لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾.
استفهام والمراد منه التقرير ؛ فاللَّهُ كافٍ عَبْدَه اليومَ في عرفانه بتصحيح إيمانه ومَنْع الشِّرْكِ عنه، وغداً في غفرانه بتأخير العذاب عنه، وما بينهما فكفايتهُ تامة وسلاَمته عامة.
استفهام والمراد منه التقرير ؛ فاللَّهُ كافٍ عَبْدَه اليومَ في عرفانه بتصحيح إيمانه ومَنْع الشِّرْكِ عنه، وغداً في غفرانه بتأخير العذاب عنه، وما بينهما فكفايتهُ تامة وسلاَمته عامة.