الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَآءُ الْمُحْسِنِينَ * لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُواْ وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُواْ يَعْمَلُونَ * أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾.
قرأ أبو جعفر ويحيى بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي وخلف : عباده بالجمع.
وقرأ الباقون : عبده يعنون محمداً صلى الله عليه وسلم
﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾ وذلك أنهم خوّفوا النبي ﷺ معرة الأوثان وقالوا : إنك تعيب آلهتنا وتذكرها بسوء، فوالله لتكفّ عن ذكرها أو لنخلينك أو يصيبك بسوء ﴿وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾
قرأ أبو جعفر ويحيى بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي وخلف : عباده بالجمع.
وقرأ الباقون : عبده يعنون محمداً صلى الله عليه وسلم
﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾ وذلك أنهم خوّفوا النبي ﷺ معرة الأوثان وقالوا : إنك تعيب آلهتنا وتذكرها بسوء، فوالله لتكفّ عن ذكرها أو لنخلينك أو يصيبك بسوء ﴿وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾