الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿أَلَيْسَ الله بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ تقوِيَةٌ لنَفْسِ النبيِّ ﷺ، وقرأ حمزةُ والكسائيُّ :( عباده ) يريد الأنبياءَ، وأنتَ يَا محمدُ أحدُهُمْ، فيدخلُ في ذلكَ المُؤْمِنُونَ المطيعُونَ والمتوكِّلُونَ على اللَّه سُبْحَانَهُ.
وقوله سبحانه :﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بالذين مِن دُونِهِ﴾ أيْ : بالذين يَعْبُدُونَ، وباقي الآية بَيِّنٌ، وقد تقدَّم تفسيرُ نظيرِهِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى