لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿أليس لله بكاف عبده﴾ يعني محمداً ﷺ وقرىء عباده يعني الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قصدهم قومهم بالسوء فكفاهم الله تعالى شر من عاداهم ﴿ويخوفونك بالذين من دونه﴾ وذلك أنهم خوفوا النبي ﷺ مضرة الأوثان وقالوا لتكفن عن شتم آلهتنا أو ليصيبنك منهم خبل أو جنون ﴿ومن يضلل الله فما له من هاد﴾.