النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿أليس الله بكافٍ عبده﴾ في قراءة بعضهم. يعني محمداً ﷺ يكفيه الله المشركين، وقرأ الباقون ﴿عباده﴾ وهم الأنبياء.
﴿ويخوفونك بالذين من دونه﴾ فيه وجهان :
أحدها : أنهم كانوا يخوفونه بأوثانهم يقولون تفعل بك وتفعل، قاله الكلبي والسدي.
الثاني : يخوفونه من أنفسهم بالوعيد والتهديد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى