السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
﴿ومن يهد الله فما له من مضل﴾ أي : فهذه الدلائل والبينات لا تنفع إلا إذا خص الله العبد بالهداية والتوفيق إذ لا راد لفعله كما قال تعالى :﴿أليس الله﴾ أي : الذي بيده كل شيء ﴿بعزيز﴾ أي : غالب على أمره ﴿ذي انتقام﴾ أي : من أعدائه بلى هو كذلك، وفي هذا تهديد للكفار.