التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿ومن يهد الله فما له من مضل﴾ إذ لا راد لفضله ﴿أليس الله بعزيز﴾ الاستفهام للإنكار يعني الله غالب ينفع ﴿ذي انتقام﴾ منتقم من أعدائه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى