روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿وَمَن يَهْدِ الله﴾ فيجعل كونه تعالى كافياً نصيب عينه عاملاً بمقتضاه ﴿فَمَا لَهُ مِن مُّضِلّ﴾ يصرفه عن مقصده أو يصيبه بسوء يخل بسلوكه إذ لا راد لفعله ولا معارض لإرادته عز وجل كما ينطق به قوله تعالى :﴿أَلَيْسَ الله بِعَزِيزٍ﴾ غالب لا يغالب منيع لا يمانع ولا ينازع ﴿ذِي انتقام﴾ ينتقم من أعدائه لأوليائه، وإظهار الاسم الجليل في موضع الاضمار لتحقيق مضمون الكلام وتربية المهابة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى