فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿وَمَن يُضْلِلِ الله فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾ أي من حقّ عليه القضاء بضلاله، فما له من هاد يهديه إلى الرّشد، ويخرجه من الضلالة. ﴿وَمَن يَهْدِ الله فَمَا لَهُ مِن مُّضِلّ﴾ يخرجه من الهداية، ويوقعه في الضلالة ﴿أَلَيْسَ الله بِعَزِيزٍ﴾ أي غالب لكل شيء قاهر له ﴿ذِي انتقام﴾ ينتقم من عصاته بما يصبه عليهم من عذابه، وما ينزله بهم من سوط عقابه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى