فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ﴾ يخرجه من الهداية ويوقعه في الضلالة ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ﴾ أي غالب لكل شيء قاهر له ﴿ذِي انْتِقَامٍ﴾ ينتقم من عصاته بما يصبه عليهم من عذابه، وما ينزله بهم من سوط عقابه، وإظهار الاسم الجليل في موضع الإضمار لتحقيق مضمون الكلام وتربية المهابة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى