لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز﴾ أي منيع في ملكه ﴿ذي انتقام﴾ أي منتقم من أعدائه ﴿ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله﴾ يعني أن هؤلاء المشركين مقرون بوجود الإله القادر العالم الحكيم، وذلك متفق عليه عند جمهور الخلائق فإن فطرة الخلق شاهدة بصحة هذا العلم فإن من تأمل عجائب السموات والأرض وما فيها من أنواع الموجودات علم بذلك أنها من ابتداع قادر حكيم ثم أمره الله تعالى أن يحتج عليهم بأن ما يعبدون من دون الله لا قدرة لها على جلب خير أو دفع ضر وهو قوله تعالى :﴿قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى