الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ﴾ : هي المتعديةُ لاثنين، أوَّلُهما " ما تَدْعوْن " وثانيهما الجملةُ الاستفهاميةُ. والعائدُ على المفعول منها قولُه :" هُنَّ " وإنما أنَّثَه تحقيراً لِما يَدْعُون مِنْ دونِه، ولأنهم كانوا يُسَمُّونها بأسماءِ الإِناث : اللات ومَناة والعُزَّى. وقد تقدَّم تحقيقُ هذه مستوفىً في مواضعَ.
قوله :﴿هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ﴾ قرأ أبو عمرو " كاشفاتٌ مُمْسِكاتٌ " بالتنوين ونصبِ " ضُرَّه " و " رحمتَه "، وهو الأصلُ في اسم الفاعل. والباقون بالإِضافةِ وهو تخفيفٌ.
قوله :﴿هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ﴾ قرأ أبو عمرو " كاشفاتٌ مُمْسِكاتٌ " بالتنوين ونصبِ " ضُرَّه " و " رحمتَه "، وهو الأصلُ في اسم الفاعل. والباقون بالإِضافةِ وهو تخفيفٌ.