تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ولئن سألتهم﴾ يا محمد ﴿من خلق السماوات والأرض﴾ قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : من خلقهما ؟ قالوا : الله خلقهما ﴿ليقولن الله﴾ قال الله عز وجل لنبيه، عليه السلام :﴿قل أفرأيتم ما تدعون﴾ يعني تعبدون ﴿من دون الله﴾ من الآلهة ﴿إن أرادني الله﴾ يعني أصابني الله ﴿بضر﴾ يعني ببلاء أو شدة ﴿هل هن﴾ يعني الآلهة ﴿كاشفات ضره﴾ يقول : هل تقدر الآلهة أن تكشف ما نزل بي من النضر ﴿أو أرادني برحمة﴾ يعني بخير وعافية ﴿هل هن﴾ يعني الآلهة ﴿ممسكات رحمته﴾ يقول : هل تقدر الآلهة أن تحبس عني هذه الرحمة، فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فسكتوا ولم يجيبوه، قال الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم :﴿قل حسبي الله عليه يتوكل﴾ يعني يثق ﴿المتوكلون﴾ آية يعني الواثقون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى