مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿قُلْ أفرأيتم مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّهِ إِنْ أَرَادَنِي اللّهُ بِضُرّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ﴾ ما ها هنا في موضع الجميع مجازها مجاز الذي مثل بيت الأشهب هذا وقوله ﴿هل هن كاشفات ضره﴾ يعني ما تعبدون من حجر ووثن، وأنت لأنهن موات كما قال ﴿إِنْ يَدْعُونَ مِن دُونِه إلاّ إِنَاثاً﴾ إلا مواتاً.