الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ﴾ شدة وبلاء ﴿هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ﴾ نعمة ورخاء ﴿هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ﴾.
قرأ شيبة وأبو عمرو ويعقوب : بالتنوين فيهما، واختاره أبو عبيدة وأبو حاتم.
وقرأ الباقون : بالإضافة.
قال مقاتل : فسالهم النبي ( عليه السلام ) فسكتوا فأنزل الله سبحانه ﴿قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾
قرأ شيبة وأبو عمرو ويعقوب : بالتنوين فيهما، واختاره أبو عبيدة وأبو حاتم.
وقرأ الباقون : بالإضافة.
قال مقاتل : فسالهم النبي ( عليه السلام ) فسكتوا فأنزل الله سبحانه ﴿قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾