تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله :﴿إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره﴾ [ ٣٨ ] قال : يعني إن نزع الله عني العصمة عن المخالفات أو المعرفة على الموفقات، هل يقدر أحد أن يوصلها إلي، ﴿أو أرادني برحمة﴾ [ ٣٨ ] أي بالصبر على ما نهى عنه، والمعونة على ما أمر به، والاتكال عليه في الخاتمة. وقال : الرحمة العافية في الدين والدنيا والآخرة، وهو التولي من البداية إلى النهاية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى