زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم أخبر أنهم مع عبادتهم يقرون أنه الخالق. ثم أمر أن يُحتج عليهم بأن ما يعبدون لا يملك كشف ضر ولا جذب خير.
وقرأ أبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم :" كاشفات ضره " و " ممسكات رحمته " منونا. والباقون :﴿كاشفات ضره﴾ و﴿ممسكات رحمته﴾ على الإضافة.
وقرأ أبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم :" كاشفات ضره " و " ممسكات رحمته " منونا. والباقون :﴿كاشفات ضره﴾ و﴿ممسكات رحمته﴾ على الإضافة.