التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ولئن سألتهم﴾ الآية احتجاج على التوحيد ورد على المشركين ﴿هل هن كاشفات ضره﴾ رد على المشركين وبرهان على الوحدانية وروي : أن سببها أن المشركين خوفوا رسول الله ﷺ من آلهتهم فنزلت الآية مبينة أنهم لا يقدرون على شيء، فإن قيل : كيف قال كاشفات وممسكات بالتأنيث ؟ فالجواب : أنها لا تعقل فعاملها معاملة المؤنث وأيضا ففي تأنيثها تحقير لها وتهكم بمن عبدها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى