لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله﴾ يعني الأصنام ﴿إن أرادني الله بضر﴾ أي بشدة وبلاء ﴿هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة﴾ أي بنعمة وخير وبركة ﴿هل هن ممسكات رحمته﴾ فسألهم النبي ﷺ عن ذلك فسكتوا فقال الله تعالى لرسوله ﷺ ﴿قل حسبي الله﴾ أي هو ثقتي وعليه اعتمادي ﴿عليه يتوكل المتوكلون﴾ أي عليه يثق الواثقون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى