تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله. . .﴾ يعني : أوثانهم، الآية.
يقول : لا يقدرن أن يكشفن ضرا، ولا يمسكن رحمة ﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله﴾ أي : فكيف تعبدون الأوثان من دونه، وأنتم تعلمون أنه هو الذي خلق السماوات والأرض.
يقول : لا يقدرن أن يكشفن ضرا، ولا يمسكن رحمة ﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله﴾ أي : فكيف تعبدون الأوثان من دونه، وأنتم تعلمون أنه هو الذي خلق السماوات والأرض.