تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ٣٩ - ٤٠ } ﴿قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ * مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ﴾
أي :﴿قُلْ﴾ لهم يا أيها الرسول :﴿يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ﴾ أي : على حالتكم التي رضيتموها لأنفسكم، من عبادة من لا يستحق من العبادة شيئا ولا له من الأمر شيء.
﴿إِنِّي عَامِلٌ﴾ على ما دعوتكم إليه، من إخلاص الدين للّه تعالى وحده. ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ لمن العاقبة
أي :﴿قُلْ﴾ لهم يا أيها الرسول :﴿يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ﴾ أي : على حالتكم التي رضيتموها لأنفسكم، من عبادة من لا يستحق من العبادة شيئا ولا له من الأمر شيء.
﴿إِنِّي عَامِلٌ﴾ على ما دعوتكم إليه، من إخلاص الدين للّه تعالى وحده. ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ لمن العاقبة