تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
سبب النزول :
روى عن مقاتل أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل المشركين قائلا :" من خلق السماوات والأرض " ؟ فسكتوا ؛ فنزل ذلك.
وقال غيره : قال المشركون : لا تدفع الأصنام شيئا قدّره الله، ولكنها تشفع ؛ فنزلت.
وتفيد الآيات ما يأتي :
١- أن هؤلاء المشركين مقرّون بوجود الإله الخالق القادر العالم.
٢- أن هذه الأصنام لا قدرة لها على جلب خير أو دفع شر.
المفردات :
مكانتكم : حالتكم التي أنتم عليها من العداوة التي تمكنتم فيها.
التفسير :
٣٩- ﴿قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون﴾.
تأتي هذه الآية وما بعدها في مقام التهديد والوعيد، أي : اعملوا على طريقتكم التي تمكّنت من نفوسكم، وهي عداوة الإسلام والقرآن ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم، أي استمروا على كفرهم، وتمكّن العداوة للإسلام في قلوبكم، فإني مستمر في الدعوة إلى الإسلام والإيمان، والنتيجة ستظهر فيما بعد، وسيظهر المحق من المبطل.
روى عن مقاتل أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل المشركين قائلا :" من خلق السماوات والأرض " ؟ فسكتوا ؛ فنزل ذلك.
وقال غيره : قال المشركون : لا تدفع الأصنام شيئا قدّره الله، ولكنها تشفع ؛ فنزلت.
وتفيد الآيات ما يأتي :
١- أن هؤلاء المشركين مقرّون بوجود الإله الخالق القادر العالم.
٢- أن هذه الأصنام لا قدرة لها على جلب خير أو دفع شر.
المفردات :
مكانتكم : حالتكم التي أنتم عليها من العداوة التي تمكنتم فيها.
التفسير :
٣٩- ﴿قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون﴾.
تأتي هذه الآية وما بعدها في مقام التهديد والوعيد، أي : اعملوا على طريقتكم التي تمكّنت من نفوسكم، وهي عداوة الإسلام والقرآن ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم، أي استمروا على كفرهم، وتمكّن العداوة للإسلام في قلوبكم، فإني مستمر في الدعوة إلى الإسلام والإيمان، والنتيجة ستظهر فيما بعد، وسيظهر المحق من المبطل.