جهود القرافي في التفسير — القرافي

عن الكتاب
أي : ما نعبدهم لغرض من الأغراض، ولا لسبب من الأسباب إلا لسبب التقريب إلى الله زلفى.
والزلفة : القربة، فهو منصوب على المصدر ب " يقربونا " فهو استثناء من الأسباب التي لم ينطق بها، وهو استثناء متصل لحصول شروط المتصل فيه. ( الاستغناء : ٥٠٩ )

تفسير هذه الآية من كتب أخرى