جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ألا لله الدين الخالص﴾ : هو الذي يختص بالطاعة الخالصة ويستحقها، ﴿والذين اتخذوا من دونه أولياء﴾ : وهم الكفرة، ﴿ما نعبدهم﴾، أي : قائلون ما نعبد أولياء، وهم غير الله تعالى، كالملائكة، والأصنام ﴿إلا ليقّربونا إلى الله زلفى﴾، اسم أقيم مقام المصدر، أي تقريبا، ﴿إن الله يحكم بينهم﴾، أي : بين الذين اتخذوا، وبين مقابليهم، وهم الموحدون، وهو استئناف، ﴿في ما هم فيه يختلفون﴾ : من أمر الدين وجاز أن يكون خبر ''والذين'' إن لله يحكم بينهم''، وقوله :''ما نعبدهم'' بتقدير : قائلين، حال من فاعل اتخذوا، ﴿إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار﴾ : لا يرشد إلى الهداية من قصد الافتراء على الله تعالى، وقلبه كافر بآياته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى