الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ قال قتادة : شهادة ان لا إله إلاّ الله. قال أهل المعاني : لايستحق الدين الخالص إلاّ الله.
﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ﴾ يعني الأصنام ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ﴾ مجازه قالوا ما نعدهم.
﴿إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ : قال قتادة : وذلك أنهم كانوا إذا قيل لهم من ربكم ومن خلقكم وخلق السماوات والأرض ونزل من السماء ماء ؟
قالوا : الله. فيقال لهم : فما يعني عبادتكم الأوثان ؟ قالوا : ليقربونا إلى الله زلفى وتشفع لنا عند الله. قال الكلبي : وجوابه في الأحقاف :
﴿فَلَوْلاَ نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ قُرْبَاناً آلِهَةَ﴾ [الأحقاف: ٢٨] الآية.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾ يوم القيامةِّ ﴿فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ من أمر الدين ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي﴾ لدينه وحجته ﴿مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى