الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ألا لله الدين الخالص﴾ أي الطاعة لا يستحقها إلا الله تعالى ثم ذكر الذين يعبدون غيره فقال ﴿والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم﴾ أي ويقولون ﴿ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾ أي قربى ﴿إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون﴾ من أمر الدين ثم ذكر أنه لا يهدي هؤلاء فقال ﴿إن الله لا يهدي من هو كاذب﴾ في إضافة الولد إلى الله تعالى ﴿كفار﴾ يكفر نعمته بعبادة غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى