أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿من يأتيه عذاب يخزيه﴾ : أي في الدنيا بالقتل والأسر والجوع والقحط.
﴿ويحل عليه عذاب مقيم﴾ : أي وينزل عليه عذاب مقيم لا يبرح وهو عذاب النار بعد الموت.

المعنى :


﴿فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه﴾ أي يذله ويكسر أنفه بالقتل والأسر والجوع والقحط وقد أصاب المشركين هذا في مكة وبدر. وقوله :﴿ويحل عليه عذاب مقيم﴾ وهو عذاب النَّار في الآخرة نعوذ بالله من العذابين عذاب الخزي في الحياة الدنيا وعذاب النار في الدار الآخرة.

الهداية :


- تقرير إنجاز الله وعده لرسوله والمؤمنين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى