مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ } كيف توعدهم بكونه منصوراً عليهم غالباً عليهم في الدنيا والآخرة، لأنهم إذا أتاهم الخزي والعذاب فذاك عزه وغلبته من حيث إن الغلبة تتم له بعز عزيز من أوليائه وبذل ذليل من أعدائه، و ﴿يُخْزِيهِ﴾ صفة للعذاب ك ﴿مُّقِيمٌ﴾ أي عذاب مخزلة وهو يوم بدر، وعذاب دائم وهو عذاب النار. ﴿مكاناتكم﴾ أبو بكر وحماد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى