التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
﴿مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾ أي في الدنيا حيث الصغار لهم والذل والقتل ؛ فقد كتب الله لرسوله والمؤمنين النصر على أعدائهم المجرمين فرفع الله راية الإسلام وأعزّ شأن المسلمين وأذلَّ لكفر والكافرين فانقلبوا مهزومين خزايا.
قوله :﴿وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ﴾ أي عذاب دائم لا يخفف ولا يزول، وهو عذاب النار في الآخرة(١).
قوله :﴿وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ﴾ أي عذاب دائم لا يخفف ولا يزول، وهو عذاب النار في الآخرة(١).
١ البحر المحيط ج ٧ ص ٤١٢-٤١٣ وتفسير النسفي ج ٤ ص ٥٨-٥٩ وروح المعاني ج ٢٤ ص ٥-٧ وتفسير ابن كثير ج ٤ ص ٥٦..