التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
فالمراد بالعذاب المخزى عذاب الدنيا، والمراد بالعذاب المقيم عذاب الآخرة.
ولقد تحقق ما توعدهم - سبحانه - به، حيث أنزل عليهم عقابه فى بدر وفى غيرها فأخزاهم وهزمهم، أما عذاب الآخرة فهو أشد وأبقى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى