فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾ أي يهينه ويذله في الدنيا، فيظهر عند ذلك أنه المبطل وخصمه المحق، والمراد بهذا العذاب عذاب الدنيا وما حل بهم من القتل والأسر والقهر والذلة، ثم ذكر عذاب الآخرة فقال :
﴿وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ﴾ أي دائم مستمر في الدار الآخرة، وهو عذاب النار، وهو مجاز في الطرف أو في الإسناد، وأصله مقيم فيه صاحبه،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى