محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا﴾ أي مفارقتها لأبدانها، بإبطال تصرفها فيها بالكلية ﴿وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا﴾ أي ويتوفى التي لم يحن موتها في منامها، بإبطال تصرفها بالحواس الظاهرة ﴿فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ﴾ أي فلا يردها إلى بدنها إلى يوم القيامة ﴿وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ أي وهو نوم آخر أو موت ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي فيما ذكر من التوفي على الوجهين ﴿لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ أي في كيفية تعلقها بالأبدان، وتوفيها عنها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى