تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿الله يَتَوَفَّى الْأَنْفس﴾ يقبض أَرْوَاح الْأَنْفس ﴿حِينَ مِوْتِهَا﴾ حِين منامها ﴿وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ﴾ أَيْضا ﴿فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قضى عَلَيْهَا الْمَوْت وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى﴾ الَّتِي لم تمت فِي منامها ﴿إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ إِلَى وَقت مَعْلُوم ﴿إِنَّ فِي ذَلِك﴾ فِي إِمْسَاكه وإرساله ﴿لآيَاتٍ﴾ لعلامات وعبراً ﴿لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ فِيهَا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى