تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم قال تعالى ذاما للمشركين أيضا :﴿وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ﴾ أي : إذا قيل : لا إله إلا الله ﴿اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ﴾ قال مجاهد :﴿اشْمَأَزَّتْ﴾ انقبضت.
وقال السدي : نفرت. وقال قتادة : كفرت واستكبرت. وقال مالك، عن زيد بن أسلم : استكبرت. كما قال تعالى :﴿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ [الصافات: ٣٥]، أي : عن المتابعة والانقياد لها. فقلوبهم(١) لا تقبل الخير، ومن لم يقبل الخير يقبل الشر ؛ ولهذا قال :﴿وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾ أي : من الأصنام والأنداد، قاله مجاهد، ﴿إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ أي : يفرحون ويسرون.
وقال السدي : نفرت. وقال قتادة : كفرت واستكبرت. وقال مالك، عن زيد بن أسلم : استكبرت. كما قال تعالى :﴿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ [الصافات: ٣٥]، أي : عن المتابعة والانقياد لها. فقلوبهم(١) لا تقبل الخير، ومن لم يقبل الخير يقبل الشر ؛ ولهذا قال :﴿وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾ أي : من الأصنام والأنداد، قاله مجاهد، ﴿إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ أي : يفرحون ويسرون.
١ - في ت: "بقلوبهم"..