تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم قال : قل : أي يا محمد لهؤلاء الزاعمين أن ما اتخذوه(١) شفعاء لهم عند الله، أخبرهم أن الشفاعة لا تنفع عند الله إلا لمن ارتضاه وأذن له، فمرجعها كلها إليه، ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ﴾ [البقرة: ٢٥٥].
﴿لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ﴾ أي : هو المتصرف في جميع ذلك. ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ أي : يوم القيامة، فيحكم بينكم بعدله، ويجزي كلا بعمله.
﴿لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ﴾ أي : هو المتصرف في جميع ذلك. ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ أي : يوم القيامة، فيحكم بينكم بعدله، ويجزي كلا بعمله.
١ - في ت: "ما اتخذوا"..