تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وإذا ذكر الله وحده اشمأزت ) أي : نفرت وانقبضت، وقوله :( قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة ) أي : الكفار.
وفي التفسير : أن رسول الله ﷺ كان إذا قال : لا إله إلا الله نفروا جميعا ( عن ) (١) قوله.
وقوله :( وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون ) أي : يفرحون، ويقال : إن هذه الآية نزلت حين ألقى الشيطان على لسان النبي ﷺ من ذكر الأصنام بالشفاعة، وهو قوله : تلك الغرانيق العلى على ما ذكرنا(٢)، فهو معنى قوله :( إذا هم يستبشرون ) لأنهم لما سمعوا ذلك استبشروا وفرحوا، وقالوا للنبي ﷺ : يا محمد، ما كنا نريد منك إلا هذا، وهو ألا تعيب آلهتنا، ولا تذكرها إلا بالخير، وإلا فنحن نعلم أن الله خالق السموات والأرض.
وفي التفسير : أن رسول الله ﷺ كان إذا قال : لا إله إلا الله نفروا جميعا ( عن ) (١) قوله.
وقوله :( وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون ) أي : يفرحون، ويقال : إن هذه الآية نزلت حين ألقى الشيطان على لسان النبي ﷺ من ذكر الأصنام بالشفاعة، وهو قوله : تلك الغرانيق العلى على ما ذكرنا(٢)، فهو معنى قوله :( إذا هم يستبشرون ) لأنهم لما سمعوا ذلك استبشروا وفرحوا، وقالوا للنبي ﷺ : يا محمد، ما كنا نريد منك إلا هذا، وهو ألا تعيب آلهتنا، ولا تذكرها إلا بالخير، وإلا فنحن نعلم أن الله خالق السموات والأرض.
١ - في "ك": من..
٢ - تقدم تخريجه..
٢ - تقدم تخريجه..