معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذا ذكر الله وحده اشمأزت﴾ نفرت، وقال ابن عباس، ومجاهد، ومقاتل : انقبضت عن التوحيد. وقال قتادة : استكبرت. وأصل الاشمئزاز النفور، والاستكبار. ﴿قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه﴾ يعني : الأصنام ﴿إذا هم يستبشرون﴾ يفرحون. قال مجاهد، ومقاتل : وذلك حين قرأ النبي ﷺ سورة والنجم فألقى الشيطان في أمنيته تلك الغرانيق العلى ففرح به الكفار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى