جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وإذا ذُكر الله وحده﴾، أي : قيل لا إله إلا الله، ﴿اشمأزّت﴾ : انقبضت ونفرت، ﴿قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه﴾، أي : الأوثان، ﴿إذا هم يستبشرون﴾، سواء ذكر الله تعالى معهم أو لم يذكر، وعن مجاهد ومقاتل، وذلك حين قرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم فألقى الشيطان في أمنيته : تلك الغرانيق العلى، ففرح الكفار(١)* كما مر ذكره في سورة الحج، واعلم أن من قال العامل في إذا الشرطية مضمون الجواب فلا بد أن يقول : العامل في إذا الثانية الشرطية، وإذا المفاجأة معنى المفاجأة المتضمنة هي إياه، إذ لا يعمل الفعل الذي بعده فيما قبله، أي فاجأوا في وقت الذكر، وقت الاستبشار،
١ قصة الغرانيق لا تصح، وقد جاءت من طرق واهية، وراجع فتح الباري (٨/ ٢٩٣)، وللشيخ الألباني رحمه الله رسالة في هذه القصة اسمها: نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى