لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لافتدوا به. . ولكن لا يُقْبَلُ منهم، واليومَ لو تصدَّقوا بمثقال ذرة لَقُبْلَ منهم. كما أنهم لو بَكَوْا في الآخرة بالدماء لا يُرْحَمُ بكاؤهم، ولكنهم بدمعة واحدةٍ -اليومَ- يُمْحَى الكثيرُ من دواوينهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى