بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ أي : كفروا ﴿مَّا في الأرض جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ﴾ أي : مثل ما في الأرض، ﴿لاَفْتَدَوْاْ بِهِ﴾ أي : لفادوا به أنفسهم ﴿مِن سُوء العذاب﴾ أي : من شدة العذاب ﴿يَوْمُ القيامة﴾. وفي الآية مضمر. أي : لا يقبل منهم ذلك.
﴿وَبَدَا لَهُمْ مّنَ الله﴾ أي : ظهر لهم حين بعثوا من قبورهم، ﴿مَا لَمْ يَكُونُواْ يَحْتَسِبُونَ﴾ في الدنيا أنه نازل بهم. يعني : يعملون أعمالاً يظنون أن لهم فيها ثواباً، فلم تنفعهم مع شركهم، فظهرت لهم العقوبة مكان الثواب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى