زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله :﴿وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون﴾. قال السدي : ظنوا أن أعمالهم حسنات، فبدت لهم سيئات. وقال غيره : عملوا أعمالا ظنوا أنها تنفعهم، فلم تنفع مع شركهم. قال مقاتل : ظهر لهم حين بعثوا ما لم يحتسبوا أنه نازل بهم ؛ فهذا القول يحتمل وجهين :
أحدهما : أنهم كانوا يرجون القرب من الله بعبادة الأصنام، فلما عوقبوا عليها، بدا لهم ما لم يكونوا يحتسبون.
والثاني : أن البعث والجزاء لم يكن في حسابهم. وروي عن محمد بن المنكدر أنه جزع عند الموت وقال : أخشى هذه الآية أن يبدو لي ما لا أحتسب.
أحدهما : أنهم كانوا يرجون القرب من الله بعبادة الأصنام، فلما عوقبوا عليها، بدا لهم ما لم يكونوا يحتسبون.
والثاني : أن البعث والجزاء لم يكن في حسابهم. وروي عن محمد بن المنكدر أنه جزع عند الموت وقال : أخشى هذه الآية أن يبدو لي ما لا أحتسب.