فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
ثم لما حكى عن الكفار ما حكاه من الاشمئزاز عند ذكر الله، والاستبشار عند ذكر الأصنام ذكر ما يدلّ على شدّة عذابهم، وعظيم عقوبتهم، فقال :﴿وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا فِي الأرض جَمِيعاً﴾ أي جميع ما في الدنيا من الأموال والذخائر ﴿وَمِثْلَهُ مَعَهُ﴾ أي منضماً إليه ﴿لاَفْتَدَوْاْ بِهِ مِن سُوء العذاب يَوْمَ القيامة﴾ أي من سوء عذاب ذلك اليوم، وقد مضى تفسير هذا في آل عمران.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى