التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون﴾ أي : ظهر لهم يوم القيامة خلاف ما كانوا يظنون لأنهم كانوا يظنون ظنونا كاذبة. قال الزمخشري : المراد بذلك تعظيم العذاب الذي يصيبهم أي : ظهر لهم من عذاب الله ما لم يكن في حسابهم فهو كقوله في الوعد :﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين﴾ [السجدة: ١٧] وقيل : معناها عملوا أعمالا حسبوها حسنات، فإذا هي سيئات وقال الحسن : ويل لأهل الربا من هذه الآية وهذا على أنها في المسلمين والظاهر أنها في الكفار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى