الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَبَدَا لَهُمْ مّنَ الله﴾ وعيد لهم لا كنه لفظاعته وشدّته، وهو نظير قوله تعالى في الوعد :﴿فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِىَ لَهُم﴾ [السجدة: ١٧] والمعنى : وظهر لهم من سخط الله وعذابه ما لم يكن قط في حسابهم ولم يحدثوا به نفوسهم. وقيل : عملوا أعمالاً حسبوها حسنات، فإذا هي سيئات. وعن سفيان الثوري أنه قرأها فقال : ويل لأهل الرياء، ويل لأهل الرياء. وجزع محمد بن المنكدر عند موته فقيل له، فقال : أخشى آية من كتاب الله، وتلاها، فأنا أخشى أن يبدو لي من الله ما لم أحتسبه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى