اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
وثالثها : قوله تعالى :﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُواْ﴾ أي مساوئ أعمالهم من الشرك وظلم أولياء الله(١) «وَحَاق بهِمْ » أي أحاط بهم من جميع الجوانب ﴿مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ فنبه تعالى بهذه الوجوه على عظم عقابهم(٢).
قوله :﴿سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُواْ﴾ يجوز أن يكون «ما » مصدرية أي سيئات كَسْبِهم أو بمعنى الذي أي سيئات أعمالهم التي اكتسبوها(٣).
قوله :﴿سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُواْ﴾ يجوز أن يكون «ما » مصدرية أي سيئات كَسْبِهم أو بمعنى الذي أي سيئات أعمالهم التي اكتسبوها(٣).
١ نقله البغوي والخازن في تفسيريهما اللباب ومعالم التنزيل..
٢ الرازي السابق. والحيق ما حاق بالإنسان من مكر أو سوء عمل يعمله فينزل ذلك به. اللسان: "ح ي ق" ١٠٧٢ ومجاز القرآن ٢/١٩٠..
٣ هو معنى كلام الزمخشري في الكشاف ٣/٤٠١ قال أي سيئات أعمالهم التي كسبوها أو سيئات كسبهم حين تعرض صحائفهم. وانظر: الدر المصون ٤/٦٥٦..
٢ الرازي السابق. والحيق ما حاق بالإنسان من مكر أو سوء عمل يعمله فينزل ذلك به. اللسان: "ح ي ق" ١٠٧٢ ومجاز القرآن ٢/١٩٠..
٣ هو معنى كلام الزمخشري في الكشاف ٣/٤٠١ قال أي سيئات أعمالهم التي كسبوها أو سيئات كسبهم حين تعرض صحائفهم. وانظر: الدر المصون ٤/٦٥٦..