لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لِمْ يَكُونُواْ يَحْتَسِبُونَ﴾.
في سماع هذه الآية حَسَراتٌ لأصحاب الانتباه.
وفي بعض الأخبار أن قوماً من المسلمين من أصحاب الذنوب يُؤْمَرُ بهم إلى النار فإذا وافوها يقول لهم مالِكٌ : مَنْ أنتم ؟ إن الذين جاؤوا قَبْلَكُمْ من أهل النار وجوهُهم كانت مُسْوَدَّةً، وعيونُهم كانت مُزْرَقَّة. . . وأنتم لستم بتلك الصفة، فيقولون : ونحن لم نتوقع أن نلقاك، وإنما انتظرنا شيئاً آخر ! قال تعالى :﴿وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُواْ يَحْتَسِبُونَ﴾.
حاق بهم وبال استهزائهم وجزاء مكرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى