البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وبدا لهم من الله﴾ : أي كانت ظنونهم في الدنيا متفرقة، حسب ضلالاتهم وتخيلاتهم فيما يعتقدونه.
فإذا عاينوا العذاب يوم القيامة، ظهر لهم خلاف ما كانوا يظنون، وما كان في حسابهم.
وقال سفيان الثوري : ويل لأهل الرياء من هذه الآية.
﴿وحاق بهم ما كانوا﴾ : أي جزاء ما كانوا وما فيما كسبوا، يحتمل أن تكون بمعنى الذي، أي سيئات أعمالهم، وأن تكون مصدرية، أي سيئات كسبهم.
والسيئات : أنواع، العذاب سميت سيئات، كما قال :﴿وجزاء سيئة سيئة مثلها.﴾
فإذا عاينوا العذاب يوم القيامة، ظهر لهم خلاف ما كانوا يظنون، وما كان في حسابهم.
وقال سفيان الثوري : ويل لأهل الرياء من هذه الآية.
﴿وحاق بهم ما كانوا﴾ : أي جزاء ما كانوا وما فيما كسبوا، يحتمل أن تكون بمعنى الذي، أي سيئات أعمالهم، وأن تكون مصدرية، أي سيئات كسبهم.
والسيئات : أنواع، العذاب سميت سيئات، كما قال :﴿وجزاء سيئة سيئة مثلها.﴾