الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيّئَاتُ مَا كَسَبُواْ﴾ أي سيئات أعمالهم التي كسبوها. أو سيئات كسبهم، حين تعرض صحائفهم، وكانت خافية عليهم، كقوله تعالى :﴿أحصاه الله وَنَسُوهُ﴾ [المجادلة: ٦] وأراد بالسيئات : أنواع العذاب التي يجازون بها على ما كسبوا، فسماها سيئات، كما قال :﴿وَجَزَاء سَيّئَةٍ سَيّئَةٌ مّثْلُهَا﴾ [الشورى: ٤٠] ﴿وَحَاقَ بِهِم﴾ ونزل بهم وأحاط جزاء هزئهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى