إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَبَدَا لَهُمْ منَ الله مَا لَمْ يَكُونُواْ يَحْتَسِبُونَ﴾ أي ظهرَ لهم من فُنون العقوباتِ ما لم يكن في حسابهم. وهذه غاية من الوعيد لا غاية وراءها ونظيره في الوعد قولُه تعالى :﴿فَلاَ تَعْلَمُ ما أُخْفِيَ لَهُم من قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [ سورة السجدة، الآية١٧ ] ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيّئَاتُ مَا كَسَبُواْ﴾ سيئات أعمالِهم أو كسبِهم حين تُعرض عليهم صحائفهم ﴿وَحَاقَ بِهِم ما كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئونَ﴾ أي أحاطَ بهم جزاؤُه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى