فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا﴾ أي مساوئ أعمالهم من الشرك، وظلم أولياء الله، و ﴿ما﴾ تحتمل أن تكون مصدرية أي سيئات كسبهم، وأن تكون موصولة أي سيئات الذي كسبوه، حين تعرض صحائف أعمالهم، وكانت خافية عليهم، أو عقاب ذلك ﴿وَحَاقَ بِهِمْ﴾ أي أحاط بهم ونزل بهم ﴿مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ من الإنذار الذي كان ينذرهم به رسول الله ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى